حيَن يُشوه الـوَجع ملآمحَ وجَهي .. و يغَيرها منّ حالٍ إلى حَال.
و تسَود الحيَاةُ في عيَني .. و تتستَوطنّ الذكَريات زوآيا غُرفتّي ..
يرآقَصنيَ الـألم و هوَ مثَل حَباتَ المَطر الذيَ يتبَختر بـِ شمَوخ ..
أَخٍ منّكَ يـَا ألـَم .. حرَفك بِحق لآ يُمَل .. و شَهيٌ حَد الأَرقَ .
تتَفرعَ منّ جذوركَ أشوآك سَامة .. تغَرز في جسَدي بـِ حَرفنّة فَنيَة
لـِ يَوشَم قَلبَ ذوَ إِنعِوآج
و يَمتّصُ الجَسد سمُومِكَ بإتَقانّ .
إلى متّى تظَل تَلجُ بِثُلوجِكَ الجَارِفة .. بـِ أَفكَاريَ
سحَقتُ المَاضي .. و جَعلتّة يمَضي ..
و معَ هذا كُلة لنّ تفيّ معَي.
ألآ يكفَيكَ طغيَان عَليّة
فـَ والله لوَ علمَت السَماء و الـأرض بنّوآيكَ الدنيَئة ..
لـَ زجَت بكَ إلىَ قّرع السعَير .. و لَقمَتُك المَل نّفسَة .
تتَكَاتفَ الكَلمَاتّ فوقَ بعَضهِا .. و أنّا أكبَتّ بِحسَرآتي و آهَاتيّ .. بينْ تَفاصِيل مُشوهَة
ذوَ المذآق الحنَظلَي الأَصيَل.
مسَاماتُ الفَرح .. إنقَبضتّ و لمَ تشئ أنّ تَدبُ ثانيتاً .. حتّى أتنَفسُها .
مَـا خَطبكّ أيهَا الملآذ المستَباح ..ألمَ تَنّتهي .. و تَرحَل.
السـَماء تُمَطر دمً و الأرَضُ كسَاتَها الرِممَ .. و وَبَاء الأنينّ إنتشَر .
حتّى الأصوآت أسَقطتنيَ إلَى الحَضيضّ ..
و خَلف قضبَان الموَت عويَل و صرآخ لآ يغتّفر.
آآهٍ .. مـَا أقسَى ليَالي الضَجر .. وقتّ السَحر .
أتّرقبُ كلَ يَوم بصَيص لِحياةَ فَاتنَة .. علـّه يتّغير لونّ القهَر
و أُلقيَ بِجسَده دآخل تّابوت لعيَنّ .. و أزَجه في عمّق البَحر .
سيّول منّ الدمَوع لآ ترحَم قلبّي المنّصهر ..
و العمّر يمَضي و حكَاياتّي كلهَا في خطَر ..
لآزلتُ أمضغَكَ يَاقَدر
مَضَغاً جيَداً وقتّ سقوطَ المَطر ..
و الخَوف يتعرى بـِ أنَاملِي .. لـِ أنحَتُكَ في الصخَر ذِكرىَ مؤَلمِة ..
×
قِمة الـألم عنّدما يتمكَن منّك .. و يشَتهيَك حَتى المَوتَ
و يتَمردَ نَعشَ الحَرفَ
و أنتّ كـَ المتَبلد .. السَاذج ..
لآ تُجيَد إلآ النعَتَ علىّ الحَجر .. و منّ دونِ أيَ سببَ .
عذرآء الحُروف .. قابعَة بينّ تفَاصيلي
مظلَمة .. مستّوحشَة .. قاتّلة ..
عنّدما نظمَتُ قوآنينّ الـألم .. أخطَئتُ في ترتيَب حوآئِجُهَا
كانّ منْ المفتَرض .. أنّ أُحسَن فيَها السَلوكّ
و أَدرَسَ مَتّطلبَتُها فيَ المَستّقبَل
حتّى لآيتَعثر بِها حَاضريَ .
و أصفعّها قبَل أنّ تصفعنّي ألف مَرة ..
و لكنّ شاءت الأقدآر ..
أَنّ أَفَشَل بِتّلكَ المَادَة و أَسَقطَ بَينّ يَديَ المَصَير.. أَسيَرة.
أخطأت .. و الـأنّ أَتّجرَعُ مـَا مَلأتُه عليَة هَوآجِيسَي ..
و سـَ أظل شقيَة إلىَ يومَ يبعَثونْ ..
×
مسـَالة وقتّ ..
و الحيَاة فُرصَ و أنَتَ أيُهَا المُستَمتِع بـِ الألم فُرصَة لآ تعَوض
لقمَتني الكثّير .. و تعَلمتُ الكثيَر .. حتّى سَقطتُ بِك كثَيراً
و تفننتُ بكَ أكثّر.
و سـَ أستّغل فُرصّيَ القليَلة .. حتّى و لَو كَانتّ ضَئيِلةَ.
ثِمَة رُوحَ بِدآخَليّ .. تُنَاديَ بيَ ..تَهّمسَ ليَ
أَعدٌ حِسَاباتُكِ القَديمَة
و أَفصّلٌ اللَونّ الأسَودّ عنْ الأبيَضّ .. فـَ همَا لآ يتّشابهَانْ
فِي مُعتّقل الأنيَنّ .
و إِنظَر فيَما بعَد مَـا خَلَدتّةُ الأزمنَة فِي كَرآريسُكّ اليَوم
و حَللِ مُعَادَلة الـأَمسَ ..
حتَماً سـَ يُولدَ لكِ جَنيَنّ يسَمىَ بـِ [ الـأَمّل ] ..
سـَ ينَموَ منّ ثغَر الفَرحَ .. عَلىَ دَهَاليَز الَرُوحَ
و سوفَ يَخَرجّ ذآكَ الألمَ .. إِنْ حَللِتّ كُلَ العَقدَ .
و بَعدهَا إِغفَى علىَ جِنَاحَ السَماءَ
و قَر عينْ قَلبُك.
إِنتّهى .
" بنــزف قلمـــي " .
.