| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | | | الرتبة: | | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | Dec 2009 | | العضوية: | 2007 | | المشاركات: | 8,341 [+] | | بمعدل : | 9.39 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | معدل التقييم: | 50 | | نقاط التقييم: | 456 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | كاتب الموضوع :
دموع فراق المنتدى :
منتدى همس القوافي ونبض القصيد رد: شــــــــــــــــــــــــاعر الأســـــــــــبــوع اسعد الله مساكم
اخواني اعضاء منتدى نسيم الليل ،، وددت تقديم ولو شئ بسيط لهذا الصرح ولذلك احببت ان اتناول كل اسبوع حياة شاعر من الشعراء والقااء الضوء على جواانب شخصيته ،، واتمنى من الجميع التأيد والمشاركه بما لديهم لتكوين صوره واضحه ومتكامله عن كل شخصيه نتناولهاا سأبدافي الاسبوع الثاني بشاعر الانسانيه
الشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد 
ومهماا تحدثنااا عنه لن يكون ببلاغه حديثه هوو عن نفسه كتب الشاعر عن حياته بقلمه قائلاً
عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن مساعد . في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة .
بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي , والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم .
ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة , من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط هو الذي دفعه إلى هذا الحرص , بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب.
كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب , كان مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان , ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة دون أن يلحن
صورة والد عبدالرحمن بن مساعد  ويكمل الشاعر كلامه
حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي .
بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن .
صورة الشاعر في طفولته 
ويكمل
وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية , فالحياة التي عشتها سابقا تخلو من المميزات . ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) - طيب الله ثراه- الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في (كتاب مجد بلادنا) . ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي , فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة, وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ بالمنصب, أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية
علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل .. فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع
صورة الشاعر مع اخيه عبدالله بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس بالاستقرار والثبات, رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر عليها, الرياض أعطتني الإحساس بالأمان والقوة, وبيروت أعطتني الإحساس بالاختلاف, وحفزت مشاعري, وضختني بالمشاغبة. كنت في المدرسة متفوقا , ولكنني أهوى المقالب.
أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب .. ونفذت أنا !!
كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة.
في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك الاختلاط بين الطرفين.
ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي.  لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة لي, في قراءته, وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي .. فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا, سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية.
في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث .. هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد.
وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.
وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.
عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره. بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة, رغم أنني كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.
كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل, فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة.
أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..
لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!
ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون معذبا, فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا.
استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله
وكان لي تعاون واعمال فنيه مع ملك العود "عبادي الجوهر" 
كانت هذه الاجابات لسمو الأمير عبدالرحمن على سؤال طرحه المذيع احمد الحامد من قناة mbc fm حول الأساسيات والمبادئ التي يعتمدها سموه في كتابته للشعر
وجاءت على لسان سموه كما هي هكذا
المبادئ اساسية هي : المبدأ الأول :
انني أرى ان الشعر أكبر من ان يكون مجرد رسالة عشق من رجل إلى امرأة وان كان هذا غرضا شعريا مطلوبا، وأنا عندما ارى ان الشعر اكبر من ان يكون مجرد عاطفة بين رجل وامرأة هذا لكي نخرج من فئة الشعراء الذين تنطبق عليهم الآيات الكريمة (والشعراء يتَّبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ماظلموا) هناك
استثناء والانتصار في الآية هو الانتصار للحق. المبدأ الثاني:
انني عندما اقول قصائد نقدية لا أستثني نفسي فأنا لي سلوكيات خاطئة لا أنكرها واستند إلى الآية الكريمتين (وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارةٌ بالسوء) والآية (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب). المبدأ الثالث :
انني كشاعر أصف ما يحدث من المحيط إلى الخليج تطرقت إلى الظواهر السلبية محاولا معالجتها حتى لو كنت أنا طرفا فيها ولا يمكن ان تعالج اي مرض ما لم تحدد ما هو وما لم تشخصه بشكل صحيح. المبدأ الرابع :
انك تجد ان جميع قصائدي مليئة بالتساؤلات والاستفهامات والسخرية ولا تجد جواباً محددا,, انا لست واعظا ولست موجها تربويا ولا أملي على المتلقي نتيجة انما اتركه لوضع النتيجة الملائمة له ولاعطاء مثالٍ على ذلك قصيدة (كباريه) وصفت المكان والممارسات السيئة التي تدور فيه بدون ان اقول وبشكل مباشر لا تذهب إلى هذا المكان، وبالرغم من ان هذه الممارسات التي تدور في الكباريه بذيئة جدا إلا انه لا يوجد في النص كله أي لفظ يخدش الحياء. المبدأ الخامس:
هو انتمائي الشديد إلى وطني واني اشعر انه من الواجب على اي انسان يملك فكراً وقلما ان يكون هدفه هو اصلاح المجتمع بدءا من نفسه واصدقائه وزملائه لكي يكون أهلا ويكون مستحقا لوطنه. المبدأ السادس:
ان قضيتي تتلخص في محاربة الاخطاء ونصرة الحق واثراء الاحاسيس والرقي بها وابعاد القسوة عن قلوبنا وازالة التحفظ عن مشاعرنا.صدق أو لا تصدق كلنا رغم القسا والظاهره نبكي قدام المرايا المبدأ الأخير:
هو أنني لا اسمي أحداً بعينه ولا أنتقد اشخاصا بعينهم وانما أنتقد سلوكا وذلك كله اسوة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما بات أقوام يفعلون كذا .وهذه هي المبادئ التي يكتب من خلالها عبدالرحمن بن مساعد شعره. العادة جرت كل ما أكتب يقيني او ظنوني يكاد المريب يقول خذوني واخيراً أود بطرح قصيده لسموه ،، بيني وبينك سبعة ارقام وجفا
عندي بقايا جرح وعندك بقايا وفا
لاجزا الله هالدنيا خير
في كل لحظة طبع غير
ياللي جفاك طوّل
ترى المغيب اقبل
وما عاد به شي ٍ نخافه
لامن غدت كل المسافه بيني وبينك سبعة ارقام
سبعة ارقام وجفا
بيني وبينك كان شي ٍ يسمى حب
كنا بنقطع به درب ٍ طويل ٍ صعب
فيها الحسد والخوف
فيها العذول اللي يستمع بالشوووف
فيها الرجوع اصعب من النسيان
فيها الصديق اقسى من الانسان لامن جرح انسان
ياللي احبك غصب
الدرب ماله درب
وكل شي صرنا نخافه
دام انها كل المسافه .. بيني وبينك
سبعة ارقام وجفا ياللي ضيعتي الوفا
اليوم ضيعني الوفا !
اقبلي مني الجفا .. واقبلي عمري اللي ضاع
وارضي لي بـ الهم رفيق
ولا لمحتي مركبي في بحر حبك غريق ..
ابعدي .. لاتضعفي .. لا تمدي لي الشراع
ياللي قتلتي كل شي
ما ابغى منك الا شي
حققي لي اللي ابي واقبلي مني الوداع
ولاذكرتي ما مضى ... اكتبي سر الضيااع
سبعة ارقام .... و دفا
تقبلوا مني عميق ودي ،،
واعذروا إطالتي ،، فما كتبت لا يعد سوى
نقطة في بحر تاريخ هذا الشاعر
سيد الكلمة ،، وصادق المشاعر
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون | | |